عائلة
الريفي فرع من قبيلة بني التمسماني،عائلة الريفي أصولها وجذورها
يذكر
الشيخ عثمان مصطفى الطباع الغزي في كتابه "اتحاف الاعزة في تاريخ غزة"
عائلة الريفي المغربية قائلا :
"الريفي
:
نسبة الى الريف من بلاد الغرب بنواحي فاس و
مكناس من بلاد الاندلس وجد هذه العائلة الحاج علي الريفي أتى لغزة مع حملة ابراهيم
باشا المصري ويقال ان مسكنه كان بالدار الخضراء و توطن غزة و كان له من الذرية
اربعة أولاد و تفرع منهم عدد كثير بمحلة التفاح وهذه اصولها . " ص 196/ مجلد
رقم 3
ويتبعها
في الصفحة التالية بشجرة العائلة
: وهذه لمحة عن عائلة الريفي،
عائلة الريفي
من ذات الأصول المغربية العريقة و المقيمة في مدينة غزة هاشم ولها فروع بيافا
واللد المدينتين المحتلتين من فلسطين التاريخية عام 1948م،
آل
الريفي
أسرة
غزاوية موطنًا مغربية الأصل تلتقي بعمود النسب مع آل بن عبد الصادق بطنجة ومتفرعاتهم، وجدهم الأعلى
هو الباشا أحمد بن علي بن عبد الله الريفي، الحمامي التمسماني
تعتبر
عائلة الريفي من العائلات العريقة في قطاع غزة وفي مدينة غزة هاشم بصفة خاصة ,
فقد انحدرت
هذه العائلة من جدها على بن عبد الصادق بن الباشا أحمد بن علي بن عبد الله بن حدو
الريفي البطوئي الحمامي التمسماني،
صورة
جدي القائد عبد الصادق بن الباشا أحمد الريفي التمسماني في قصر القصبة بطنجة
شجرة أسرة
ابن عبدالصادق آل الريفي بطنجة
ونسب عائلة آل الريفي المعروفة ب ابن عبدالصادق في طنجة
في صفحة 86 من كتاب طنجة و منطقتها لمشوبيلير ساق الكاتب شجرة النسب لعائلة بن
عبدالصادق الريفي ،و إن كان لنا بعض التحفظ فيما جاء فيها جزئيا فإنني سأستعرضها
كما جاءت في الكتاب ,ووجب التذكير أن جميع الكتب التي ساقت نسب عائلة الريفي ،فهي
منقولة من كتاب بيلير,و على سبيل التذكير,نقل عنه مصطفى الشابي في كتابه النخبة
المخزنية,و نقل عنه أيضا الفرنسي جان لوي مييج في كتابه يوميات بن دلاك1820-1830 و
نقلت أيضا في كتاب تطوان الحاضرة الأندلسية,والملاحظ أن كافة الأخطاء تكررت نقلا
عن ميشوبيلير,و على ضوء هذا سأنقل ما نشره بيلير في كتابه دون تصحيح لأن مقام
التصحيح سأحتفظ به لحينه: قال بالحرف ص 86 :شجرة عائلة الحماميين الزناتيين :فرع
دحو:علي بن عبدالله الحمامي الريفي ,وله عبدالكريم و أحمد بن علي ،و عبدالخالق وله
محمد و عبداسلام و العربي و محمد أما أحمد الباشا فله عبد الصادق أما عبد الصادق فله العربي و محمد و عبدالجليل و العياشي و عبد الجليل وعلي وأحمد وعبد الواحد أما أحمد بن عبد
الصادق فله عبدالصادق و له محمد و عبد السلام له أحمد.أما عبدالسلام بن عبد الصادق بن أحمد فله عبد السلام و محمد و عبد
الرحمان.أما فرع حدو المعروف بفرع بن عبو فدحو له عمار أما أحمد فله عبد المالك
الذي له محمد الذي ترك عبدالمالك ملووك الذي له عبد الله عبوالذي خلف محمد الذي
خلف عبد الله الذي خلف علال,,...
إذن هاته يا سعادة السفير، أهم الفروع لعائلة الريفي حتى حدود تاريخ نشر
الكتاب 1920 و لنا بعض التحفظ عليها عموما لما فيها بعض الخلط ,,,..............
وعائلة الريفي في مدينة غزة أصولها التاريخية من بلاد الريف من تمسمان ومن ثم
من طنجة مسقط رأس القائد بن عبد الصادق بن الباشا أحمد الريفي التمسماني،
وجدها المؤسس علي الريفي الموجود اسمه بـ
مشجرة مشوبيلير
علي بن عبد الصادق -- رحلته و نسبه و ذريته و خلاصته
أولاً = س = من يكون علي الريفي المغربي،؟؟
=
ج = هو - علي بن عبد الصادق بن الباشا أحمد بن علي بن عبد الله بن حدو
الريفي الحمامي التمسماني، من قبيلة بني التمسماني،
كان قائداً مجاهداً في جيش المرابطين الريفيين وهو من أعلام بلاد الهبط وخاصة
مدينة طنجة عاصمة الشمال الذي قدم لغزة منذ
213سنة تقريبا ,
من مواليد طنجة عام ، 1178 هـ 1765م ،
كانت أسر عبد الصادق متماسكة وبعد مقتل القائد عبد الصادق إتضطر البعض من أبنائه لتغيير مكان سكنهم،
وفي خضم هذه
المرحلة الصعبة من الذمن
وكما علمنا عبر التواتر رحل "علي
" بن عبد الصادق الريفي برفقة واحد أو اثنين من اشقائه، والبعض من رفاق الرحلة من مجاهدي
الشمال عام 1211 هـ/ - 1796م - وكانت تلك الفترة صعبة عايشتها مناطق
الشمال من استفحال الخلافات والمجاعات وأوبئة وحروب داخلية أهلية، ساهمت بتهجير
هؤلاء الأشخاص من أبناء الريف أواخر القرن الثامن عشر
وجدنا علي انتقل من طنجة الى الجزيرة الخضراء ويقال الي الجزائر ومن ثم قرر أن
يرحل هو ومن معه قاصدين مصر ومنهم من استقر بمصر ولكن المجاهد علي بن عبد الصادق
واصل السير وجرت له فى طريقه احوال باهرة وكرمات ظاهرة و لا زال سائرا يقطع
الفيافى و البلاد حتي وصل بلاد الحجاز وحج في البيت الحرام وأعتمر وأعقبها بزيارة
للمسجد الأقصى لأنها لا تكون غائبة في وجدانه لقد صلى في القدس الشريف كي تكتمل
حجته". وأقام فترة من الذمن وثبت هناك في مقابر المسلمين بالقدس الشريف
العديد من أضرحةٌ حيَّة لعائلة الريفي، ومن ثم واصل المسير حتى وصل مشارف غزة عام
1216 هـ/ 1801 م. وعند دخوله للأراضي
الغزية نزل بمكان قريب من مسجد الأيبكي،
وضربت خيامه به فوفد اليه اهل غزة للسلام و الزيارة و قدموا اليه هدايا كثيرة
من السمن و الزيت و الدقيق و الطعام و لما نزل بذلك المكان قال ههنا يكون لنا ذرية
و كان معه شقيقه، وكان في حينها يبلغ من العمر 36 عام ومن بين من آتوا إليه من
الجيران ليتعرفوا عليه ويتباركوا به وبقدومة تقبلوه وسعدوا به وعجبوا به وشخصيته
القوية وبطلته البهيه وبعيونة الزرقاء الساحرة
توطن جد العائلة غزة وتزوج من أشراف بنات الحي من آل الغفاري أو الغفري
( أو غوش) وأنجب من الفتاة الفلسطينية
أربعة ذكور، الذي تفرعت العائلة منهم ، وقد اشتهرت العائلة باسم ( الريفي المغربي
الأصل )
ومن ذرية أبنائه الأربعة وهم :-
1- سالم 2- صالح 3-
وإبراهيم 4- داوود
تكونت العائلة من هؤلاء النواة الأولى لعائلة الريفي،
1= سالم ونسله أنجب سبعة ذكور وأنثيان
وهما الآتي أسمائهم =
1- الحاج عبد السلام 2- سليمان 3- إمحمد4- محمود 5 - عثمان 6- سلمان 7- ومحمد الملقب أبو زر،
والأنثتان وهم = أنيسة وعائشة ولقبها عيشة
صالح ونسله = 1- طالب 2- حسن،
والذي اشتهر حسن من أبناء عائلة
الريفي، في أواخر القرن التاسع عشر العمدة حسن بن صالح بن علي الريفي، :- عمل بمنصب
هام با
لدولة العثمانية،
وأيضاً لقب بـ مختار المخاتير لكونه مختار عائلة الريفي وحي التفاح ,
طالب رحل بتجاه الشام وترك فلسطين،
وتوفى جدنا علي الريفي، ودفن جسده الطاهر تحت التراب المقدس بـ مقبرة "الدررية" أو مقبرة
"التمرتاشي" بغزة هاشم 13 جمادى عام 1267 هـ/ 1850 م.
عن عمر يناهز 85عام ،
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أمجاد التاريخ في بلاد المغرب الأقصى
بقلم الكاتب وائل محمد صالح الريفي
ويبقى التاريخ مفتوحا : أبرز شخصيات سياسية عسكرية مغربية قادت مناطق الريف في القرن السابع عشر والثامن عشر
الريفيون أشخاص كثيرون عبروا التاريخ، وتركوا بصمات واضحة فيه، وغيَّروا كثيراً من أحداثه، فهل كانوا من يسيِّر دفة هذا التاريخ، أم أن هناك قوىً خفيةً تسيِّرهم جنباً إلى جنب مجتمعاتهم، أم أن الظروف هي التي أوجدتهم، وبرغم ذلك عرفوا كيف يتحكمون بمسارها.
يسطر التاريخ بمداد من نور تضحيات وجهاد رجال أشداء كان لهم باع طويل في البذل والعطاء من أجل خدمة دينهم وقضايا أمتهم العادلة ،
وهؤلاء الريفيون القادة الأبطال برزوا من بين ركام المعارك كطائر الفنيق كانوا أسود في ساحات الوغى
هذا من البعض من القادة الريفيون الحمامي يون التمسماني يون
وغالباً تكون فيهم القيادة والرياسة ونالوا هؤلاء أولاد الريفي الشهرة في الجهاد
والمكانة في الشجاعة ومكائد الحرب والرباط وفتح جل الثغور المحتلة وحصار مدينتي سبتة ومليلة مدة تزيد أكثر من ثلاثون عام
وهم الآتي أمائهم
أولاً نبدأ بالقائد المجاهد قائد مناطق جبالة والريف عامة
1=التمسماني عمر بن حدو الريفي
2= التمسماني أحمد بن حدو الريفي
3= القائد علي بن عبد الله الريفي الحمامي البطؤي التمسماني
4= الباشا أحمد بن علي بن عبد الله الريفي التمسماني
5=التمسماني القائد عبد الكريم الخطابي الريفي
6= قائد قبائل غمارة والريف أحمد بن حدو الريفي
7= لقائد عبد الملك بن أحمد بن حدو الريفي
8= محمد بن عبد الملك بن أحمد بن حدو الريفي
9= القائد عبد الصادق بن أحمد بن علي بن عبد الله الريفي
10= القائد عبد السلام بن عبد الصادق أحمد بن علي الريفي
11= الباشا أحمد بن عبد الصادق بن أحمد بن أحمد الريفي
12= القائد عبد الصادق بن أحمد بن عبد الصادق الريفي ،
13= القائد الحاج محمد بن عبد الصادق بن أحمد الريفي،
14= عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الصادق الريفي
15= الباشا الحاج إدريس بن محمد بن أحمد بن عبد الصادق الريفي
16= القائد أحمد عبد المملوك بن محمد عبد الملك بن حدو الريفي
17= القائد عبد الله بن عبد المملوك بن محمد عبد الملك الريفي،
وجل لهم تولوا الباشاوية على مجمل مناطق الريف وخاصة الباشا الشهير أبو العباس أحمد بن علي الريفي" أمتد حكمه على مجمل مناطق الريف وكان مقر حكمه بطنجة،
( على المرء أن يسعى لما فيه نفعه
ولَيس علَيه أَن يساعده الدهر بهِ)
اللهم إِنا نسأَلك العفو والعافية والتوفيق واللطف فيما جرت المقَادير يا نعم المولى ونعم النصير
جوانب من الترتيبات الحياة العسكرية
والمعارك الجهادية للقادة الريفيين،
وقف الريفيين منذ القدم أمام الأطماع الأجنبية ومنذ تأسيس الدولة المغربية ظهر دور القادة الريفيين في وضع اللبنات الأولى للدولة العلوية الشريفة ولعب القادة الريفيين بترسيخ الفكر عسكري المغربي المتميز
أيها القارئ الكرام يشهد التاريخ لهذه العائلة المغربية وسطر بحروفه الذهبية عن أجدادنا الأمجاد الذين سطروا وصنعوا التاريخ وحافظوا على أصالتهم وخدموا دينهم وأوطانهم
وبأرواحهم الأبية قادوا القبائل والمجاهدين والجيوش النظامية للدولة العلوية بالمناطق الشمالية وبالسواحل المغربية الممتدة في ملتقى البحرين المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط أجدادنا رابطوا على الثغور وعاهدوا الله على رفع راية الإسلام فوق الثغور المحتلة من الصليبيين
من قلب رحم الريف تخرج الأبطال وتحدد الأهداف وتنفذ على أيديهم الملاحم وتصنع الأساطير وتملا الدنيا صيتا وقوة وعنفوان ..هؤلاء الريفيين الأبطال كان لهم الأثر الكبير لتحرير بلادهم .
معركة وادي المخازن عام 1578 في قلب الريف الثائر بمدينة القصر الكبير بين أجدادنا المغاربة في يمين الصورة والإمبراطورية البرتغالية في يسار الصورة
معركة واد المخازن أو معركة الملوك الثلاثة
في زمن كانت فيه الجيوش الصليبية تغير وتنهب وتقتل وفي زمن كانت فيه البرتغال، أقوى إمبراطورية في العالم في هذه المعركة أرادوا كسر شوكة الإسلام في جناحه الغربي
كان الملتقى بعد فجر يوم الاثنين 30 جمادى الأولى سنة 986 هـ (4 آب/أغسطس 1578 م). ويصف لنا المؤلف المغربي الأفراني المعركة في كتابه »نزهة الحادي في أخبار القرن الحادي« قائلاً: »نزل العدو على وادي المخازن، وقطعه بجيوشه وعبر جسر الوادي، فأمر عبد المالك بالقنطرة أن تهدم، ووجه لها كتيبة من الخيل فهدموها وكان من ضمن صفوف القادة المتقدمين بالمعركة التمسمانيين أبناء بن حدو القادة الريفيين الذين اعتمدت عليهم الدولة السعدية في الجبهات القتالية في مناطق الريف
ثم زحف بجيوش المسلمين وخيل الله المسوّمة، فالتقت الفئتان، وحمي الوطيس، واسودّ الجو بنقع الغبار، ودخان مدافع البارود، إلى أن هبّت على المسلمين ريح النصر، فولّى المشركون الأدبار، وقُتِل الطاغية البرتغالي غريقاً في الوادي، ولم ينجُ من الروم إلا عدد نذر وشرذمة قليلة«. وصدق الله العظيم
إن
تنصروا الله ينصركم ويثبّت أقدامكم([محمد: 7]، صدق الذي أعزّ عبده، ونصر
جنده، وهزم الأحزاب وحده. وسبحانه، ففي يوم واحد –في هذه المعركة- مات
ثلاثة ملوك، الأول معتدٍ هو سباستيان، الذي قُتِل من جراء جرحين أصيب بهما
في رأسه، وجرح آخر في ساعده، ثم غرق في الوادي، والثاني هو محمد المتوكل،
غرق أيضاً فأخذوه وطافوا به في القصر الكبير، وفاس ومراكش، أما الأخير فهو
أبو مروان عبد المالك، صعدت روحه إلى ربها راضية مرضية، بعد المرض الذي
أصابه وهو يوجّه أوامره ويسيّر المعركة من داخل خيمته.
. البرج البرتغالي فبل ترميمه. ويقال أن الملك البرتغالي قضى فيه ليلته الأخيرة قبل خروجه لمعركة وادي المخازن وموته هناك في معركة الملوك الثلاث...
( كل رجل يموت وليس كل رجل يعيش حقا )
الجيوش البرتغالية تدخل مدينة طنجة بينما يغادرها سكانها جماعيا وذلك إثر مفاوضات من أجل إطلاق سراح أفراد من عائلة السلطان التي تم اعتقالهم من طرف البرتغال بمدينة أصيلة. وهذا هو السبب الحقيقي في احتلال طنجة التي كانت أسوارها منيعة ودفاع أهلها مستميت ,,,صورة من الخيال في وقت احتلال طنجة لم يكون مسجد القصبة مشيد
جدنا الأكبر علي بن عبد الله الريفي الحمامي التمسماني
كان يقول لقد وحدنا القبائل الريفية والقبائل المجاهدة وبوحدتنا نحصل على الوطن والذين تعاهدوا معه رسميا بالعمل على طرد الغزاة الصليبيين، فعلا أنهم أبطال تصنع أوطانا، أجدادنا الريفيون خاضوا الحروب اتخذوا من تطوان خاصة والمناطق الشمالية عامة على مدار حياتهم التاريخية معقلاً للجهاد والانطلاق نحو الثغور المحتلة تحريرها من دنس المحتلين الصليبيين
وحينما نهض أهل الريف بقيادة القائد المجاهد علي بن عبد
الله
قد استرجعوا الثغور المغربية المحتلة من قبل الأجنبي ووضع حد لكل المتربص بالوحدة الترابية المغربية وبعد معارك طاحنة دارت بين القوات الإسبانية الغازية والجيش والمجاهدين المغاربة الأبطال في سلك القيادة العسكرية المغربية الباسلة ومنذ إقامة الدولة العلوية الشريفة على ربوع المغرب كانت المناطق الشمالية تحت إشراف المقاتل الريفي القديم العقيد قائد قوات جبالة عمر بن عبد الله بن حدو الريفي البطوئي التمسماني وشقيقه القائد أحمد بن حدو الريفي البطؤي التمسماني،
كما ذكرهم الكاتب (الاستقصا ج 4 ص
80).
فيا تطوان يا مهد أجدادي كنت أرى فيك دواء شافيا
فهل ستكوني جرحا في مرافئ ذاكرتي ؟؟
هؤلاء القادة الريفيون ومنهم القائد المجاهد عمر بن حدو الريفي التمسماني عرف عنه انه أول عامل يعين على رأس ما أصبح يعرف في التقسيم المخزني بناحية(جبالة والفحص) وذلك سنة1672م
وجبالة كانت معروفة لدي المؤرخين بـ (جبال غمارة ) ولدي السلطة المركزية بــ ( بلاد الهبد) وجبالة اسم نسبة إلى جبال الريف والكلمة ليس لها أي مدلول عرقي طلقت لأول مرة على هذه المنطقة في عهد المولى إسماعيل حينما عين القائد عمر بن حدو الريفي عاملا على جهة الشمال الغربي وسماه عاملا على ناحية جبالة والفحص وقبل ذلك لم تكن كلمة جبالة مستعملة بالمرة بل كانت تسمى بلاد الهبط او جبال غمارة.ولولا أن المولى إسماعيل عين هذا القائد على المنطقة الممتدة من وجدة إلى طنجة وسماها بجبالة لبقيت تحمل هذا الاسم إلى الآن.
وكما نجد عند الكاتب الضعيف الرباطي في تاريخه اسم هذا القائد الريفي الذي بعثه المولى إسماعيل لفتح المعمورة، وهو القائد عمرو بن حدو الريفي
تاريخ الضعيف، تحيقي: العماري، ص
64
كان القائد عمر بن حدو الريفي التمسماني أول عامل يعين على رأس ما أصبح يعرف في التقسيم المخزني بناحية(جبالة والفحص) وذلك سنة1672م .
والقائد عمر بن حدو الريفي هو نفسه المذكور في صفحات الكتاب أعلاه
أن تطوان جُدّد بناؤها على يد المهاجرين الأندلسيين، فمن الواضح أن أغلبية عائلاتها كانت آنذاك أندلسية الأصل، بينما شكل العنصر الفاسي (من مدينة فاس) أو العنصر الريفي (من منطقة الريف بشمال المغرب) أو العنصر الجبلي (من منطقة جبالة بشمال المغرب) العناصر التي ساعدت على إعادة بناء المدينة أن جميع الذين وفدوا على تطوان، سواء من فاس أو من مختلف القبائل الريفية والجبلية والعربية، قد تخلقوا
بأخلاق الأندلسيين في عاداتهم وملابسهم ومآكلهم ولهجة كلامهم،.وقد تعاقبت على حكم تطوان عـدة ولاة ومن أهم هذه المآثر مآثر الريفيين أجدادي وما زالت آثار بعضهـم مائلـة أمام الأعيـن وكأنهـا تردد قول الشاعـر: تلك آثارنـا تــدل علينـــا فانظـروا بعدنــا إلى الآثــار وتجـدر الإشـارة إلى أن أغلب ولاة تطوان قد حملوا راية الجهاد لإعلاء كلمة الله وتحرير شواطئ البلاد من الغزاة الأجانب. فكانت مدينة تطوان حصنا حصينا للمجاهدين وكانت القوة التطـوانية في القرن العاشر الهجري والسادس عشر الميلادي مشكلة من أربعمائة فارس. وألف وخمسمائة من المشاة معززة بأسطول بحري مكون مـن خمس عشرة سفينة حربية مهيأة للهجوم والدفاع، وكان حاكم المدينة رئيسا أعلى للقوات الجهادية البرية والبحرية.فمن هؤلاء الحكام الرؤساء، المقدم أحمد بن
عيسى النقسيس التطواني سنة 1622 وإليه تنسب (زنقة
المقدم) المعروفة بتطوان والمعروف أن أسرة النقسيس حكمت تطوان ما يقرب من ثمانين سنة في القرن الحادي عشر الهجري والسابع عشر الميلادي. ولكن أشهرهم هو
القائد المجاهد أحمد بن حـدو الريفي المتوفى سنة 1679 وإليه تنسب الزنقة المعروفة بزنقة (القائد أحمد الريفي
) وقد ولاه السلطان المولى إسماعيل العلوي على تطوان سنة 1673 فكانت ولايته نهاية لحكم أسرة النقسيس المعاصرة للدولة السعدية. وبداية لعمال الدولة العلوية الشريفة التي كانت تطوان من المدن المغربية الأولى مبادرة بتقديم الولاء للدولة القائمة أدام الله عزها ومجدها، وكانت ولاية القائد أحمد بن حدو الريفي فاتحة لمحاولات جهاديـة جديدة لتحرير مدينـة سبتـة والثغور الشمالية المحتلة..
هؤلاء القادة الأبطال أبناء بن حدو الريفي التمسماني " القائد علي بن عبد الله الريف الحمامي "
والقائد عمر بن حدو الريفي " التمسماني وشقيقه القائد (أبو العباس ) أحمد بن حدو الريفي" البطؤي التمسماني سحقا تلك القوات الغازية وطردوها من المدن والثغور المغربية المغتصبة وقد عمل هؤلاء القادة العلى الريف والجيش المغربي وجيش المجاهدين أثناء حصارهم لمدينة سبته أشهر حصار لها علي وجه التاريخ ومن أهم القادة الذين حاصروا سبتة السليبة أردها الله إلى حيض المسلمين
القائد المجاهد أبا الحسن علي بن عبد الله الريفي قائد محور بلاد الهبط وقبائل المجاهدين والقبائل الشمالية
كان هذا القائد الريفي رجل عسكري وطني وميوله إسلامية كان يقرءا القران ويحب أن يستمع له في جلسات للذكر استعان بالقراء والعلماء الربانيين في تحريض جيشه الباسل على القتال وتعبئة المقاتلين بالمعنويات الإيمانية والروحانية الإسلامية هذا القائد انتصر في جل معاركه مع الصليبيين
فليشهد التاريخ لهذا القائد الفاتح العظيم /
علي بن عبد الله الريفي قائد المنطقة الشمالية التي ارتبطت اسم طنجة في أساطيرها العريقة باسم هذا القائد الريفي الفاتح العظيم
القائد الإسلامي المجاهد علي بن عبد الله الحمامي، صادق الوعد والانتماء إلى بلده المغرب ذات الطابع الإسلامي العريق، ومن أطلع على سيرة هذا القائد قد سخر كل جزء من حياته وما يمتلك من قوة وصبر وجلد على التحمل في مواجهة الصليبيين وبربطة الجأش سخر جل حياته من أجل تحرير كافة الثغور القابعة تحت أقدام الغزاة المستعمرين
وفي وجه الخصوص ولا نكران للقائد والسلطان العلوي الشريف المولى إسماعيل العلوي رحمه الله كان عهد السلطان عهد انتصارات للمغرب ورص للصفوف والإخضاع والسيطرة بالقوة على معظم وجل مناطق المغرب ولقد تحررت جل الجيوب المحتلة من ربقة البرتغاليين والأسبان على يد المجاهدين الريفيين في فترة السلطان المحبوب لدي الريفيين وفي عهده ففكت المهدية من القيود التي ظلت تخنقها نحوا من سبعين سنة (1092 هـ) ثم تحررت طنجة عام (1095 هـ) على يد القادة الريفيين، ثم العرائش وأصيلا (1101 هـ)
لقد نجح المولى إسماعيل سلطان المغرب بالإستعانة بالريفيين وبترتيب الصفوف واستجماع القوى لاسترجاع الثغور المغربية المحتلة من قبل الأجنبي ووضع حد لكل متربص بالوحدة الترابية المغربية.
لقد إنشاء السلطان إسماعيل مؤسسة عسكرية منظمة منيعة لكبح جموح المستعمرين الصليبيين ومنعهم من أن تدوس أقدامهم فوق تراب الأوطان. ، وأخذ بيد القادة الريفيين لاسترجاع المعمورة (المهدية) من اسبانيا عام 1681 بعد معارك طاحنة دارت بين القوات الإسبانية
والجيش المغربي الذي أوكلت قيادته العسكرية للقائد عمر بن حدو البطوئي الريفي التمسماني ، إذ تم سحق تلك القوات وطردها من المدينة بفعل إتقان المغاربة لفن اختراق الحصون، وحسب طواس بيلو الإنجليزي وهو أحد الأسرى الذين أرخوا لتلك المرحلة، فإن المغرب تمكن من الحصول على ثمانية وثمانين مدفعا نحاسيا وخمسة عشر مدفعا حديدا، إضافة إلى أسلحة وآلات حربية متنوعة
. وجاء عند أكنسوس في (الجيش العرمرم) أنه لما بلغ المولى إسماعيل « أشراف العساكر التي بالمهدية على الفتح، توقفوا على حضوره، فتوجّه إليهم حتى حضر الفتح، وأخرج رئيس النصارى فأمّنه، وأخرج أصحابه وكانوا ثلاثمائة وستة، والغنيمة أحرزها المجاهدون أهل الريف والفحص الذين كانوا رابطين عليها مع القائد عمرو بن حدو البطيوي الريفي التمسماني ».
وهكذا ظلت المعمورة تحت النفوذ الإسباني مدة 67 سنة، من 1614 إلى 1681م. وحاصرها الجيش المغرب بقيادة عمرو بن حدو الريفي، وانتظر قدوم المولى إسماعيل لحضور هذا الفتح، فاستلمت القلعة بدون قتال، واستسلم قائدها في 30 أبريل 1681م، وكأنما أهديت المعمورة إلى المولى إسماعيل، فكانت هدية مهدية ( La ville en cadeau)[.
وبعدما ظل حلق سبو يحمل اسم المعمورة زمنا طويلا أصبح يحمل اسم المهدية،
راجع معلمة المغرب [ المهدية: أحمد صالح الطاهري]:21/7301
راجع الجيش العرمرم الخماسي في دولة أولاد مولانا علي السلجماسي: الكنسوسي، تقديم وتحقيق وتعليق: أحمد بن يوسف الكنسوسي – ط1 [ مراكش، المطبعة والوراقة الوطنية، 1994]: 1/129
ركز القادة الريفيين، بعد النصر الذي تم تحقيقه في المهدية، إصراراً على مواصلة تحرير الثغور المغربية المحتلة،
تبدلت وتعددت الأدوار الجهادية بين القادة الريفيين أبناء العم أثناء دروس المعارك
وقد عمل القائد علي بن عبد الله الريفي ابن عم القائد عمرو بن حدو الريفي، على محاصرة مدينة طنجة التي كانت محتلة من قبل الإنجليز، سنة 1684، حيث تم خروج الإنجليز من المدينة بعد معركة قصيرة حسمها جيش المجاهدين والجيش المغربي بقيادة أبي الحسن علي بن عبد الله الريفي، وغنم فيها المغرب مدافع نحاسية من صنع إسباني تم إرسالها إلى السلطان إسماعيل بالعاصمة مكناس
.
القائد علي بن عبد الله الريفي استكمال مسلسل تحرير بقايا الاحتلال الأجنبي للمدن المغربي، وواصل بالقوات المغربية والمجاهدين بالتعبئته لطرد الإسبان من مدينة العرائش التي تعتبر موقعا استراتيجيا مهما ورئة حيوية كانت أكثر تحصينا، وهكذا فعمد الجيش المغربي عام 1689، على اقتحامها بعد ثلاثة أشهر من الحصار، بقيادة أبي العباس أحمد بن حدو الريفي البطوئي، إذ عمل الجنود المغاربة على حفر الخنادق تحت أسوار الحصون وملئها بالبارود وإشعال النيران فيها، واستعمال آلات الاختراق، والمدافع الثقيلة، والحبال والسلاليم لتسلق الأسوار، فنجحت الخطة العسكرية المغربية وجرى قتال عنيف، انتهت باستسلام القوات الإسبانية الموجودة بالمدينة، في حين تمت محاصرة الفارين منها بعرض البحر وتم اقتيادهم إلى مدينة مكناس، وغنم خلالها المغرب الكثير من العدة والعتاد، وصل عدد المدافع حوالي مائة وثمانين مدفعا منها اثنان وعشرين مدفعا نحاسيا.
وقد تابع القائد علي الريفي قائد الجيش المغربي بأمر من السلطان مولاي إسماعيل تحركاته، نحو المدن المحتلة، حيث أقام حصارا قاسيا على مدينة أصيلا، وصلت مدته إلى سنة، عانت منه القوات الإسبانية الأمرين، ليتم طردهم نهائيا منها في العام 1691، لتنتقل الجيوش المغربية إلى المنطقة الشمالية المطلة على البحر المتوسط حيث تمت محاصرة مدينة سبتة سنة 1694، وأسس على مشارفها معسكرا عرف بـ معسكر الدار البيضاء، واستمر ذلك الحصار لمدة أكثر من ثلاثين سنة، كما حاصر مدن مليلية والحسيمة وبادس.
فتح العرائش
وفي هذه السنة أَعني سنة مائة وألف في آخر شوال منها سار القائد أَحمد بن حدو الريفي البطوئي التمسماني في جماعة من المجاهدين لحصار العرائش وكان الإصبنيول خذله الله قد استولى عليها على يد الشيخ بن المنصور السعدي كما مر فنزل القائد أَبو العباس الريفي المذكور عليها وضيق على الكفار الذين بها وحاصرهم نَحوا من ثلاثة أشهر ونصف كذا فِي النزهة وقال المؤرخ منويل إِن مدة الحصار كانت خَمسة أشهر قال وكال طاغية الفرنسيس وهو لويز الرابع عشر قد أعان المولى إِسماعيل على فتح العرائش وحاصرها بحرا بخمس فراقط وقطع عنها المادة مدة ثم أقلع عنها ثم بعد ذلك كان الفَتح قال في النزهة فتحها المسلمون بعد معاناة شدِيدة وذلك أَنهم حفروا المينات تحت خندق سورها الموَالِي للمرسى وملؤوها بارودا ثم أوقدوها بالنار فنفطت وَسقط جَانب من السور فاقتحم المسلمون منه وتسلقوا إِلَى ما كَانَ من النَّصَارَى على الأسوار فوقعت ملحمة عظِيمة وفر باقيهم إِلَى حصن القبيبات الَّذِي بناه المنصور السعدِي واعتصموا بِهِ يومًا وليلة فخامر قلوبهم الجزع وطلبوا الأمان فَأَمنهم القَائد أَبو العباس المَذكور على حكم السلطان فنزلوا عَلَيهِ فَأخذوا أُسارى بأجمعهم ولم يعتق مِنهم إِلَا أَميرهم وَحده وَتمّ الفَتح وذَلك يوم الأَربعاء الثَّامِن عشر من المحرم سنة إِحدى ومائَة وألف وما فِي البستَان وقلده صَاحب الجَيش أَن نصارى العرائش اعتصموا بحصن القبيبات سنة كاملَة خطأ لَا يعول علَيهِ
وكان عدد نصارى العرائش قبل الِاستيلاء علَيهِم ثَلاثَة آلَاف ومائتَينِ
وكان حصار العرائش بقيادة علي بن عبد الله الريفي وذلك يوم 19 غشت 1689م حيث دام الحصر ثلاثة أشهر ونصف إلى أن تم الفتح يوم الأربعاء 18 محرم 1101هـ/1689م وكان الفتح مصدر فرصة وسرور للمغاربة وبعد الفتح المبين لمدينة العرائش اتخذها القادة الريفيين كموقع استراتيجي ساحلي بشمالي المغرب وتجلى ذلك بإنشاء قصر الباشا الريفي وهي عبارة عن إقامة للسلطة المركزية للقائد أحمد بن حدو الريفي وتوطن وعمر بالعرائش ألف وخمسمائة جندي من جيش مكناس وحصنها لتعزيز الميناء وبنا الباشا فيها مدرسة وسوقا, وبعد وفاة المولى إسماعيل سنة 1727م, انشغل أبناؤه بقضية النزاع حول الملك وبقي الأمر على تلك الحال ثلاثين سنة. إلى اعتلى عرش الدولة المغربية السلطان محمد بن عبد الله سنة 1757م الذي بدوره اهتم اهتماما كبيرا بالمن الساحلية والعلاقات الخارجية ومن بين المدن الثغرية التي حظيت باهتماماته الواسعة العرائش حيث أنزل بها جيشا من عبيد مكناس وزاد من عمرانها ودعم جهازها الدفاعي خصوصا بعدما تعرضت للحملة الفرنسية سنة 1179هـ /1765 م والتي فشلت بفضل المقاومة العرائشية وأحوازها وصارت من أهم الثغور وأعمرها في عهد هذا السلطان,
فتح طنجة
قد تقدم لنا أَن طنجة صارت إِلى جنس النجليز من يد البرتغال واستمرت بيده إِلى سنة خمس وتسعين وألف فعقد السلطَان الْمولى إِسماعيل رحمَه الله للقائد أبي الْحسن علي بن عبد الله الريفي على جيش المجاهدين ووجهه لحصار طنجة فضيقوا على من بها من النصارى وطاولوهم إِلى أَن ركبوا سفنهم وهربوا في البحر وتركوها خاوية على عروشها وذَلك في ربيع الأول سنة خمس وتسعين وألف قاله في النزهة وقَال في البستان لما ضاق الأَمر على النصارى الَّذين بطنجة وطال عليهِم الْحصار خربوها وهدموا أسوارها وأبراجها وركبوا سفنهم وتركوها فَدخلها الْمُسلمُونَ من غير طعن ولا ضرب وَشرع قَائد المجاهدين عَليّ بن عبد الله الريفي في بناء مَا تهدم من أسوارها ومساجدها في فاتح جمادى الأولى من السّنة قلت وأعقاب هذَا القائد لا زالوا اليوم بطنجة وكثيرا ما تكون فيهم الرياسة هنالك
القائد أبي الحسن علي بن عبد الله الريفي الحمامي التمسماني القائد العسكري والدبلوماسي والتجاري
قائد كتائب الجيش المغربي الشمالي أوكلت له مهمة تحرير الثغور المغربية المحتلة كالمهدية وطنجة و العرائش وأصيلا، وحصار مدينة سبته لهؤلاء القادة أبناء الريفي التمسماني ذا أهمية كبيرة في تاريخ المغرب
الريفيون أولاد وأحفاد القائد عبد الله الحمامي أبناء الجد الواحد هم من استرجاع الثغور، وخاصة منها المناطق الساحلية، فحرر المهدية سنة 1092هـ، وطنجة سنة 1095هـ، والعرائش سنة 1101هـ، ثم أصيلا سنة 1102هـ. وحاول القائد الكبير علي بن عبد الله الريفي وابنه الباشا أحمد الريفي تحرير سبتة ومليلية سنة 1106/1693م.
كما حاول القادة الريفيين التوسع في الشرق، فساروا إلى تلمسان في اتجاه نهر شلف، إلا انه لقي مقاومة عنيفة من الأتراك، إلى أن وقع الصلح بين الباشا أحمد الريفي وبين الأتراك:.
احتفظ الباشا أحمد بن علي الريفي مع العثمانيين بعلاقات مميزة، فالتزم بذلك واحتفظ للعثمانيين بعلاقة متميزةّ. ولقب بالباشا في شمال المغرب بسبب علاقة مع الدولة العثمانية والاتفاقيات والمفوضات بين المملكة المغربية والعثمانيين في تلك الفترة من الزمن
كان لقب الباشا في المغرب غير موجود وأول من لقب بالباشا هو القائد المجاهد أحمد بن علي الريفي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أمجاد التاريخ في بلاد المغرب الأقصى
بقلم الكاتب وائل محمد صالح الريفي
ويبقى التاريخ مفتوحا : أبرز شخصيات سياسية عسكرية مغربية قادت مناطق الريف في القرن السابع عشر والثامن عشر
الريفيون أشخاص كثيرون عبروا التاريخ، وتركوا بصمات واضحة فيه، وغيَّروا كثيراً من أحداثه، فهل كانوا من يسيِّر دفة هذا التاريخ، أم أن هناك قوىً خفيةً تسيِّرهم جنباً إلى جنب مجتمعاتهم، أم أن الظروف هي التي أوجدتهم، وبرغم ذلك عرفوا كيف يتحكمون بمسارها.
يسطر التاريخ بمداد من نور تضحيات وجهاد رجال أشداء كان لهم باع طويل في البذل والعطاء من أجل خدمة دينهم وقضايا أمتهم العادلة ،
وهؤلاء الريفيون القادة الأبطال برزوا من بين ركام المعارك كطائر الفنيق كانوا أسود في ساحات الوغى
هذا من البعض من القادة الريفيون الحمامي يون التمسماني يون
وغالباً تكون فيهم القيادة والرياسة ونالوا هؤلاء أولاد الريفي الشهرة في الجهاد
والمكانة في الشجاعة ومكائد الحرب والرباط وفتح جل الثغور المحتلة وحصار مدينتي سبتة ومليلة مدة تزيد أكثر من ثلاثون عام
وهم الآتي أمائهم
أولاً نبدأ بالقائد المجاهد قائد مناطق جبالة والريف عامة
1=التمسماني عمر بن حدو الريفي
2= التمسماني أحمد بن حدو الريفي
3= القائد علي بن عبد الله الريفي الحمامي البطؤي التمسماني
4= الباشا أحمد بن علي بن عبد الله الريفي التمسماني
5=التمسماني القائد عبد الكريم الخطابي الريفي
6= قائد قبائل غمارة والريف أحمد بن حدو الريفي
7= لقائد عبد الملك بن أحمد بن حدو الريفي
8= محمد بن عبد الملك بن أحمد بن حدو الريفي
9= القائد عبد الصادق بن أحمد بن علي بن عبد الله الريفي
10= القائد عبد السلام بن عبد الصادق أحمد بن علي الريفي
11= الباشا أحمد بن عبد الصادق بن أحمد بن أحمد الريفي
12= القائد عبد الصادق بن أحمد بن عبد الصادق الريفي ،
13= القائد الحاج محمد بن عبد الصادق بن أحمد الريفي،
14= عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الصادق الريفي
15= الباشا الحاج إدريس بن محمد بن أحمد بن عبد الصادق الريفي
16= القائد أحمد عبد المملوك بن محمد عبد الملك بن حدو الريفي
17= القائد عبد الله بن عبد المملوك بن محمد عبد الملك الريفي،
وجل لهم تولوا الباشاوية على مجمل مناطق الريف وخاصة الباشا الشهير أبو العباس أحمد بن علي الريفي" أمتد حكمه على مجمل مناطق الريف وكان مقر حكمه بطنجة،
( على المرء أن يسعى لما فيه نفعه
ولَيس علَيه أَن يساعده الدهر بهِ)
اللهم إِنا نسأَلك العفو والعافية والتوفيق واللطف فيما جرت المقَادير يا نعم المولى ونعم النصير
جوانب من الترتيبات الحياة العسكرية
والمعارك الجهادية للقادة الريفيين،
وقف الريفيين منذ القدم أمام الأطماع الأجنبية ومنذ تأسيس الدولة المغربية ظهر دور القادة الريفيين في وضع اللبنات الأولى للدولة العلوية الشريفة ولعب القادة الريفيين بترسيخ الفكر عسكري المغربي المتميز
أيها القارئ الكرام يشهد التاريخ لهذه العائلة المغربية وسطر بحروفه الذهبية عن أجدادنا الأمجاد الذين سطروا وصنعوا التاريخ وحافظوا على أصالتهم وخدموا دينهم وأوطانهم
وبأرواحهم الأبية قادوا القبائل والمجاهدين والجيوش النظامية للدولة العلوية بالمناطق الشمالية وبالسواحل المغربية الممتدة في ملتقى البحرين المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط أجدادنا رابطوا على الثغور وعاهدوا الله على رفع راية الإسلام فوق الثغور المحتلة من الصليبيين
من قلب رحم الريف تخرج الأبطال وتحدد الأهداف وتنفذ على أيديهم الملاحم وتصنع الأساطير وتملا الدنيا صيتا وقوة وعنفوان ..هؤلاء الريفيين الأبطال كان لهم الأثر الكبير لتحرير بلادهم .
معركة وادي المخازن عام 1578 في قلب الريف الثائر بمدينة القصر الكبير بين أجدادنا المغاربة في يمين الصورة والإمبراطورية البرتغالية في يسار الصورة
معركة واد المخازن أو معركة الملوك الثلاثة
في زمن كانت فيه الجيوش الصليبية تغير وتنهب وتقتل وفي زمن كانت فيه البرتغال، أقوى إمبراطورية في العالم في هذه المعركة أرادوا كسر شوكة الإسلام في جناحه الغربي
كان الملتقى بعد فجر يوم الاثنين 30 جمادى الأولى سنة 986 هـ (4 آب/أغسطس 1578 م). ويصف لنا المؤلف المغربي الأفراني المعركة في كتابه »نزهة الحادي في أخبار القرن الحادي« قائلاً: »نزل العدو على وادي المخازن، وقطعه بجيوشه وعبر جسر الوادي، فأمر عبد المالك بالقنطرة أن تهدم، ووجه لها كتيبة من الخيل فهدموها وكان من ضمن صفوف القادة المتقدمين بالمعركة التمسمانيين أبناء بن حدو القادة الريفيين الذين اعتمدت عليهم الدولة السعدية في الجبهات القتالية في مناطق الريف
ثم زحف بجيوش المسلمين وخيل الله المسوّمة، فالتقت الفئتان، وحمي الوطيس، واسودّ الجو بنقع الغبار، ودخان مدافع البارود، إلى أن هبّت على المسلمين ريح النصر، فولّى المشركون الأدبار، وقُتِل الطاغية البرتغالي غريقاً في الوادي، ولم ينجُ من الروم إلا عدد نذر وشرذمة قليلة«. وصدق الله العظيم
إن
تنصروا الله ينصركم ويثبّت أقدامكم([محمد: 7]، صدق الذي أعزّ عبده، ونصر
جنده، وهزم الأحزاب وحده. وسبحانه، ففي يوم واحد –في هذه المعركة- مات
ثلاثة ملوك، الأول معتدٍ هو سباستيان، الذي قُتِل من جراء جرحين أصيب بهما
في رأسه، وجرح آخر في ساعده، ثم غرق في الوادي، والثاني هو محمد المتوكل،
غرق أيضاً فأخذوه وطافوا به في القصر الكبير، وفاس ومراكش، أما الأخير فهو
أبو مروان عبد المالك، صعدت روحه إلى ربها راضية مرضية، بعد المرض الذي
أصابه وهو يوجّه أوامره ويسيّر المعركة من داخل خيمته.. البرج البرتغالي فبل ترميمه. ويقال أن الملك البرتغالي قضى فيه ليلته الأخيرة قبل خروجه لمعركة وادي المخازن وموته هناك في معركة الملوك الثلاث...
( كل رجل يموت وليس كل رجل يعيش حقا )
الجيوش البرتغالية تدخل مدينة طنجة بينما يغادرها سكانها جماعيا وذلك إثر مفاوضات من أجل إطلاق سراح أفراد من عائلة السلطان التي تم اعتقالهم من طرف البرتغال بمدينة أصيلة. وهذا هو السبب الحقيقي في احتلال طنجة التي كانت أسوارها منيعة ودفاع أهلها مستميت ,,,صورة من الخيال في وقت احتلال طنجة لم يكون مسجد القصبة مشيد
جدنا الأكبر علي بن عبد الله الريفي الحمامي التمسماني
كان يقول لقد وحدنا القبائل الريفية والقبائل المجاهدة وبوحدتنا نحصل على الوطن والذين تعاهدوا معه رسميا بالعمل على طرد الغزاة الصليبيين، فعلا أنهم أبطال تصنع أوطانا، أجدادنا الريفيون خاضوا الحروب اتخذوا من تطوان خاصة والمناطق الشمالية عامة على مدار حياتهم التاريخية معقلاً للجهاد والانطلاق نحو الثغور المحتلة تحريرها من دنس المحتلين الصليبيين
وحينما نهض أهل الريف بقيادة القائد المجاهد علي بن عبد
الله
قد استرجعوا الثغور المغربية المحتلة من قبل الأجنبي ووضع حد لكل المتربص بالوحدة الترابية المغربية وبعد معارك طاحنة دارت بين القوات الإسبانية الغازية والجيش والمجاهدين المغاربة الأبطال في سلك القيادة العسكرية المغربية الباسلة ومنذ إقامة الدولة العلوية الشريفة على ربوع المغرب كانت المناطق الشمالية تحت إشراف المقاتل الريفي القديم العقيد قائد قوات جبالة عمر بن عبد الله بن حدو الريفي البطوئي التمسماني وشقيقه القائد أحمد بن حدو الريفي البطؤي التمسماني،
كما ذكرهم الكاتب (الاستقصا ج 4 ص
80).
فيا تطوان يا مهد أجدادي كنت أرى فيك دواء شافيا
فهل ستكوني جرحا في مرافئ ذاكرتي ؟؟
هؤلاء القادة الريفيون ومنهم القائد المجاهد عمر بن حدو الريفي التمسماني عرف عنه انه أول عامل يعين على رأس ما أصبح يعرف في التقسيم المخزني بناحية(جبالة والفحص) وذلك سنة1672م
وجبالة كانت معروفة لدي المؤرخين بـ (جبال غمارة ) ولدي السلطة المركزية بــ ( بلاد الهبد) وجبالة اسم نسبة إلى جبال الريف والكلمة ليس لها أي مدلول عرقي طلقت لأول مرة على هذه المنطقة في عهد المولى إسماعيل حينما عين القائد عمر بن حدو الريفي عاملا على جهة الشمال الغربي وسماه عاملا على ناحية جبالة والفحص وقبل ذلك لم تكن كلمة جبالة مستعملة بالمرة بل كانت تسمى بلاد الهبط او جبال غمارة.ولولا أن المولى إسماعيل عين هذا القائد على المنطقة الممتدة من وجدة إلى طنجة وسماها بجبالة لبقيت تحمل هذا الاسم إلى الآن.
وكما نجد عند الكاتب الضعيف الرباطي في تاريخه اسم هذا القائد الريفي الذي بعثه المولى إسماعيل لفتح المعمورة، وهو القائد عمرو بن حدو الريفي
تاريخ الضعيف، تحيقي: العماري، ص
64
كان القائد عمر بن حدو الريفي التمسماني أول عامل يعين على رأس ما أصبح يعرف في التقسيم المخزني بناحية(جبالة والفحص) وذلك سنة1672م .
والقائد عمر بن حدو الريفي هو نفسه المذكور في صفحات الكتاب أعلاه
أن تطوان جُدّد بناؤها على يد المهاجرين الأندلسيين، فمن الواضح أن أغلبية عائلاتها كانت آنذاك أندلسية الأصل، بينما شكل العنصر الفاسي (من مدينة فاس) أو العنصر الريفي (من منطقة الريف بشمال المغرب) أو العنصر الجبلي (من منطقة جبالة بشمال المغرب) العناصر التي ساعدت على إعادة بناء المدينة أن جميع الذين وفدوا على تطوان، سواء من فاس أو من مختلف القبائل الريفية والجبلية والعربية، قد تخلقوا
بأخلاق الأندلسيين في عاداتهم وملابسهم ومآكلهم ولهجة كلامهم،.وقد تعاقبت على حكم تطوان عـدة ولاة ومن أهم هذه المآثر مآثر الريفيين أجدادي وما زالت آثار بعضهـم مائلـة أمام الأعيـن وكأنهـا تردد قول الشاعـر: تلك آثارنـا تــدل علينـــا فانظـروا بعدنــا إلى الآثــار وتجـدر الإشـارة إلى أن أغلب ولاة تطوان قد حملوا راية الجهاد لإعلاء كلمة الله وتحرير شواطئ البلاد من الغزاة الأجانب. فكانت مدينة تطوان حصنا حصينا للمجاهدين وكانت القوة التطـوانية في القرن العاشر الهجري والسادس عشر الميلادي مشكلة من أربعمائة فارس. وألف وخمسمائة من المشاة معززة بأسطول بحري مكون مـن خمس عشرة سفينة حربية مهيأة للهجوم والدفاع، وكان حاكم المدينة رئيسا أعلى للقوات الجهادية البرية والبحرية.فمن هؤلاء الحكام الرؤساء، المقدم أحمد بن
عيسى النقسيس التطواني سنة 1622 وإليه تنسب (زنقة
المقدم) المعروفة بتطوان والمعروف أن أسرة النقسيس حكمت تطوان ما يقرب من ثمانين سنة في القرن الحادي عشر الهجري والسابع عشر الميلادي. ولكن أشهرهم هو
القائد المجاهد أحمد بن حـدو الريفي المتوفى سنة 1679 وإليه تنسب الزنقة المعروفة بزنقة (القائد أحمد الريفي
) وقد ولاه السلطان المولى إسماعيل العلوي على تطوان سنة 1673 فكانت ولايته نهاية لحكم أسرة النقسيس المعاصرة للدولة السعدية. وبداية لعمال الدولة العلوية الشريفة التي كانت تطوان من المدن المغربية الأولى مبادرة بتقديم الولاء للدولة القائمة أدام الله عزها ومجدها، وكانت ولاية القائد أحمد بن حدو الريفي فاتحة لمحاولات جهاديـة جديدة لتحرير مدينـة سبتـة والثغور الشمالية المحتلة..
هؤلاء القادة الأبطال أبناء بن حدو الريفي التمسماني " القائد علي بن عبد الله الريف الحمامي "
والقائد عمر بن حدو الريفي " التمسماني وشقيقه القائد (أبو العباس ) أحمد بن حدو الريفي" البطؤي التمسماني سحقا تلك القوات الغازية وطردوها من المدن والثغور المغربية المغتصبة وقد عمل هؤلاء القادة العلى الريف والجيش المغربي وجيش المجاهدين أثناء حصارهم لمدينة سبته أشهر حصار لها علي وجه التاريخ ومن أهم القادة الذين حاصروا سبتة السليبة أردها الله إلى حيض المسلمين
القائد المجاهد أبا الحسن علي بن عبد الله الريفي قائد محور بلاد الهبط وقبائل المجاهدين والقبائل الشمالية
كان هذا القائد الريفي رجل عسكري وطني وميوله إسلامية كان يقرءا القران ويحب أن يستمع له في جلسات للذكر استعان بالقراء والعلماء الربانيين في تحريض جيشه الباسل على القتال وتعبئة المقاتلين بالمعنويات الإيمانية والروحانية الإسلامية هذا القائد انتصر في جل معاركه مع الصليبيين
فليشهد التاريخ لهذا القائد الفاتح العظيم /
علي بن عبد الله الريفي قائد المنطقة الشمالية التي ارتبطت اسم طنجة في أساطيرها العريقة باسم هذا القائد الريفي الفاتح العظيم
القائد الإسلامي المجاهد علي بن عبد الله الحمامي، صادق الوعد والانتماء إلى بلده المغرب ذات الطابع الإسلامي العريق، ومن أطلع على سيرة هذا القائد قد سخر كل جزء من حياته وما يمتلك من قوة وصبر وجلد على التحمل في مواجهة الصليبيين وبربطة الجأش سخر جل حياته من أجل تحرير كافة الثغور القابعة تحت أقدام الغزاة المستعمرين
وفي وجه الخصوص ولا نكران للقائد والسلطان العلوي الشريف المولى إسماعيل العلوي رحمه الله كان عهد السلطان عهد انتصارات للمغرب ورص للصفوف والإخضاع والسيطرة بالقوة على معظم وجل مناطق المغرب ولقد تحررت جل الجيوب المحتلة من ربقة البرتغاليين والأسبان على يد المجاهدين الريفيين في فترة السلطان المحبوب لدي الريفيين وفي عهده ففكت المهدية من القيود التي ظلت تخنقها نحوا من سبعين سنة (1092 هـ) ثم تحررت طنجة عام (1095 هـ) على يد القادة الريفيين، ثم العرائش وأصيلا (1101 هـ)
لقد نجح المولى إسماعيل سلطان المغرب بالإستعانة بالريفيين وبترتيب الصفوف واستجماع القوى لاسترجاع الثغور المغربية المحتلة من قبل الأجنبي ووضع حد لكل متربص بالوحدة الترابية المغربية.
لقد إنشاء السلطان إسماعيل مؤسسة عسكرية منظمة منيعة لكبح جموح المستعمرين الصليبيين ومنعهم من أن تدوس أقدامهم فوق تراب الأوطان. ، وأخذ بيد القادة الريفيين لاسترجاع المعمورة (المهدية) من اسبانيا عام 1681 بعد معارك طاحنة دارت بين القوات الإسبانية
والجيش المغربي الذي أوكلت قيادته العسكرية للقائد عمر بن حدو البطوئي الريفي التمسماني ، إذ تم سحق تلك القوات وطردها من المدينة بفعل إتقان المغاربة لفن اختراق الحصون، وحسب طواس بيلو الإنجليزي وهو أحد الأسرى الذين أرخوا لتلك المرحلة، فإن المغرب تمكن من الحصول على ثمانية وثمانين مدفعا نحاسيا وخمسة عشر مدفعا حديدا، إضافة إلى أسلحة وآلات حربية متنوعة
. وجاء عند أكنسوس في (الجيش العرمرم) أنه لما بلغ المولى إسماعيل « أشراف العساكر التي بالمهدية على الفتح، توقفوا على حضوره، فتوجّه إليهم حتى حضر الفتح، وأخرج رئيس النصارى فأمّنه، وأخرج أصحابه وكانوا ثلاثمائة وستة، والغنيمة أحرزها المجاهدون أهل الريف والفحص الذين كانوا رابطين عليها مع القائد عمرو بن حدو البطيوي الريفي التمسماني ».
وهكذا ظلت المعمورة تحت النفوذ الإسباني مدة 67 سنة، من 1614 إلى 1681م. وحاصرها الجيش المغرب بقيادة عمرو بن حدو الريفي، وانتظر قدوم المولى إسماعيل لحضور هذا الفتح، فاستلمت القلعة بدون قتال، واستسلم قائدها في 30 أبريل 1681م، وكأنما أهديت المعمورة إلى المولى إسماعيل، فكانت هدية مهدية ( La ville en cadeau)[.
وبعدما ظل حلق سبو يحمل اسم المعمورة زمنا طويلا أصبح يحمل اسم المهدية،
راجع معلمة المغرب [ المهدية: أحمد صالح الطاهري]:21/7301
راجع الجيش العرمرم الخماسي في دولة أولاد مولانا علي السلجماسي: الكنسوسي، تقديم وتحقيق وتعليق: أحمد بن يوسف الكنسوسي – ط1 [ مراكش، المطبعة والوراقة الوطنية، 1994]: 1/129
ركز القادة الريفيين، بعد النصر الذي تم تحقيقه في المهدية، إصراراً على مواصلة تحرير الثغور المغربية المحتلة،
تبدلت وتعددت الأدوار الجهادية بين القادة الريفيين أبناء العم أثناء دروس المعارك
وقد عمل القائد علي بن عبد الله الريفي ابن عم القائد عمرو بن حدو الريفي، على محاصرة مدينة طنجة التي كانت محتلة من قبل الإنجليز، سنة 1684، حيث تم خروج الإنجليز من المدينة بعد معركة قصيرة حسمها جيش المجاهدين والجيش المغربي بقيادة أبي الحسن علي بن عبد الله الريفي، وغنم فيها المغرب مدافع نحاسية من صنع إسباني تم إرسالها إلى السلطان إسماعيل بالعاصمة مكناس
.
القائد علي بن عبد الله الريفي استكمال مسلسل تحرير بقايا الاحتلال الأجنبي للمدن المغربي، وواصل بالقوات المغربية والمجاهدين بالتعبئته لطرد الإسبان من مدينة العرائش التي تعتبر موقعا استراتيجيا مهما ورئة حيوية كانت أكثر تحصينا، وهكذا فعمد الجيش المغربي عام 1689، على اقتحامها بعد ثلاثة أشهر من الحصار، بقيادة أبي العباس أحمد بن حدو الريفي البطوئي، إذ عمل الجنود المغاربة على حفر الخنادق تحت أسوار الحصون وملئها بالبارود وإشعال النيران فيها، واستعمال آلات الاختراق، والمدافع الثقيلة، والحبال والسلاليم لتسلق الأسوار، فنجحت الخطة العسكرية المغربية وجرى قتال عنيف، انتهت باستسلام القوات الإسبانية الموجودة بالمدينة، في حين تمت محاصرة الفارين منها بعرض البحر وتم اقتيادهم إلى مدينة مكناس، وغنم خلالها المغرب الكثير من العدة والعتاد، وصل عدد المدافع حوالي مائة وثمانين مدفعا منها اثنان وعشرين مدفعا نحاسيا.
وقد تابع القائد علي الريفي قائد الجيش المغربي بأمر من السلطان مولاي إسماعيل تحركاته، نحو المدن المحتلة، حيث أقام حصارا قاسيا على مدينة أصيلا، وصلت مدته إلى سنة، عانت منه القوات الإسبانية الأمرين، ليتم طردهم نهائيا منها في العام 1691، لتنتقل الجيوش المغربية إلى المنطقة الشمالية المطلة على البحر المتوسط حيث تمت محاصرة مدينة سبتة سنة 1694، وأسس على مشارفها معسكرا عرف بـ معسكر الدار البيضاء، واستمر ذلك الحصار لمدة أكثر من ثلاثين سنة، كما حاصر مدن مليلية والحسيمة وبادس.
فتح العرائش
وفي هذه السنة أَعني سنة مائة وألف في آخر شوال منها سار القائد أَحمد بن حدو الريفي البطوئي التمسماني في جماعة من المجاهدين لحصار العرائش وكان الإصبنيول خذله الله قد استولى عليها على يد الشيخ بن المنصور السعدي كما مر فنزل القائد أَبو العباس الريفي المذكور عليها وضيق على الكفار الذين بها وحاصرهم نَحوا من ثلاثة أشهر ونصف كذا فِي النزهة وقال المؤرخ منويل إِن مدة الحصار كانت خَمسة أشهر قال وكال طاغية الفرنسيس وهو لويز الرابع عشر قد أعان المولى إِسماعيل على فتح العرائش وحاصرها بحرا بخمس فراقط وقطع عنها المادة مدة ثم أقلع عنها ثم بعد ذلك كان الفَتح قال في النزهة فتحها المسلمون بعد معاناة شدِيدة وذلك أَنهم حفروا المينات تحت خندق سورها الموَالِي للمرسى وملؤوها بارودا ثم أوقدوها بالنار فنفطت وَسقط جَانب من السور فاقتحم المسلمون منه وتسلقوا إِلَى ما كَانَ من النَّصَارَى على الأسوار فوقعت ملحمة عظِيمة وفر باقيهم إِلَى حصن القبيبات الَّذِي بناه المنصور السعدِي واعتصموا بِهِ يومًا وليلة فخامر قلوبهم الجزع وطلبوا الأمان فَأَمنهم القَائد أَبو العباس المَذكور على حكم السلطان فنزلوا عَلَيهِ فَأخذوا أُسارى بأجمعهم ولم يعتق مِنهم إِلَا أَميرهم وَحده وَتمّ الفَتح وذَلك يوم الأَربعاء الثَّامِن عشر من المحرم سنة إِحدى ومائَة وألف وما فِي البستَان وقلده صَاحب الجَيش أَن نصارى العرائش اعتصموا بحصن القبيبات سنة كاملَة خطأ لَا يعول علَيهِ
وكان عدد نصارى العرائش قبل الِاستيلاء علَيهِم ثَلاثَة آلَاف ومائتَينِ
وكان حصار العرائش بقيادة علي بن عبد الله الريفي وذلك يوم 19 غشت 1689م حيث دام الحصر ثلاثة أشهر ونصف إلى أن تم الفتح يوم الأربعاء 18 محرم 1101هـ/1689م وكان الفتح مصدر فرصة وسرور للمغاربة وبعد الفتح المبين لمدينة العرائش اتخذها القادة الريفيين كموقع استراتيجي ساحلي بشمالي المغرب وتجلى ذلك بإنشاء قصر الباشا الريفي وهي عبارة عن إقامة للسلطة المركزية للقائد أحمد بن حدو الريفي وتوطن وعمر بالعرائش ألف وخمسمائة جندي من جيش مكناس وحصنها لتعزيز الميناء وبنا الباشا فيها مدرسة وسوقا, وبعد وفاة المولى إسماعيل سنة 1727م, انشغل أبناؤه بقضية النزاع حول الملك وبقي الأمر على تلك الحال ثلاثين سنة. إلى اعتلى عرش الدولة المغربية السلطان محمد بن عبد الله سنة 1757م الذي بدوره اهتم اهتماما كبيرا بالمن الساحلية والعلاقات الخارجية ومن بين المدن الثغرية التي حظيت باهتماماته الواسعة العرائش حيث أنزل بها جيشا من عبيد مكناس وزاد من عمرانها ودعم جهازها الدفاعي خصوصا بعدما تعرضت للحملة الفرنسية سنة 1179هـ /1765 م والتي فشلت بفضل المقاومة العرائشية وأحوازها وصارت من أهم الثغور وأعمرها في عهد هذا السلطان,
فتح طنجة
قد تقدم لنا أَن طنجة صارت إِلى جنس النجليز من يد البرتغال واستمرت بيده إِلى سنة خمس وتسعين وألف فعقد السلطَان الْمولى إِسماعيل رحمَه الله للقائد أبي الْحسن علي بن عبد الله الريفي على جيش المجاهدين ووجهه لحصار طنجة فضيقوا على من بها من النصارى وطاولوهم إِلى أَن ركبوا سفنهم وهربوا في البحر وتركوها خاوية على عروشها وذَلك في ربيع الأول سنة خمس وتسعين وألف قاله في النزهة وقَال في البستان لما ضاق الأَمر على النصارى الَّذين بطنجة وطال عليهِم الْحصار خربوها وهدموا أسوارها وأبراجها وركبوا سفنهم وتركوها فَدخلها الْمُسلمُونَ من غير طعن ولا ضرب وَشرع قَائد المجاهدين عَليّ بن عبد الله الريفي في بناء مَا تهدم من أسوارها ومساجدها في فاتح جمادى الأولى من السّنة قلت وأعقاب هذَا القائد لا زالوا اليوم بطنجة وكثيرا ما تكون فيهم الرياسة هنالك
القائد أبي الحسن علي بن عبد الله الريفي الحمامي التمسماني القائد العسكري والدبلوماسي والتجاري
قائد كتائب الجيش المغربي الشمالي أوكلت له مهمة تحرير الثغور المغربية المحتلة كالمهدية وطنجة و العرائش وأصيلا، وحصار مدينة سبته لهؤلاء القادة أبناء الريفي التمسماني ذا أهمية كبيرة في تاريخ المغرب
الريفيون أولاد وأحفاد القائد عبد الله الحمامي أبناء الجد الواحد هم من استرجاع الثغور، وخاصة منها المناطق الساحلية، فحرر المهدية سنة 1092هـ، وطنجة سنة 1095هـ، والعرائش سنة 1101هـ، ثم أصيلا سنة 1102هـ. وحاول القائد الكبير علي بن عبد الله الريفي وابنه الباشا أحمد الريفي تحرير سبتة ومليلية سنة 1106/1693م.
كما حاول القادة الريفيين التوسع في الشرق، فساروا إلى تلمسان في اتجاه نهر شلف، إلا انه لقي مقاومة عنيفة من الأتراك، إلى أن وقع الصلح بين الباشا أحمد الريفي وبين الأتراك:.
احتفظ الباشا أحمد بن علي الريفي مع العثمانيين بعلاقات مميزة، فالتزم بذلك واحتفظ للعثمانيين بعلاقة متميزةّ. ولقب بالباشا في شمال المغرب بسبب علاقة مع الدولة العثمانية والاتفاقيات والمفوضات بين المملكة المغربية والعثمانيين في تلك الفترة من الزمن
كان لقب الباشا في المغرب غير موجود وأول من لقب بالباشا هو القائد المجاهد أحمد بن علي الريفي

-الباشا حسن بن صالح بن علي الريفي،
ردحذفوالذي اشتهر حسن من أبناء عائلة الريفي، في أواخر القرن التاسع عشر العمدة حسن بن صالح بن علي الريفي، :- عمل بمنصب هام بالدولة العثمانية، وأيضاً لقب بـ مختار المخاتير لكونه مختار عائلة الريفي وحي التفاح , طالب رحل باتجاه الشام وترك فلسطين، أما إبراهيم بن علي الريفي أنجب بنتان ولم ينجب ذكور أما داوود بن علي فله حسين وديب ونمر وكما ورد في الأعلى، هؤلاء الريفيون أبناء على عن الأربعة وأحفادهم ومنذ الفجر الأول لعائلة الريفي التمسماني، ومنذ قرنين من الزمن تعرفنا عن أحاديثهم وأفعالهم وعنفوانهم عبر التواتر ونقل المعلومات إنهم ريفيون عصبيين عقولهم صلبة وقلوبهم بيضاء كالحليب النقي يروقون بسرعة ويضحون من أجل الغير ، ومن أجل الحق يستميتون
لا يتنازلون إلا عن تراضي وبقلب راضي يصفحون لا يعرفون الغدر والخيانة قلوبهم خاشعة لله يخافون الله يشاهدون روئيا حسنة في منامهم وكل ما يشاهدونه في منامهم يتحقق لو بعد حين وقبل وقوع أي حدث صعب قلوبهم تنقبض ويشعرون أن هناك شيء سيحدث ويبلغون أبنائهم أن يديروا بالهم من أنفسهم وهذه وقاية في نفس يعقوب لن تغني من الله شيء وكل من خاصمهم واعتدى عليهم قصمه الله وأهلكه وهذه واردة وشاهدتها بأم عيني في العديد من الأشخاص المعتدين الخارجين عن القانون والعرف والعادة على البعض من أبناء آل الريفي وأنا فقط أدون هذه الكلمات للتاريخ وللقراء الكرام لكي يتعرفون على هذه الأسرة الريفية
في زمن قل و عز فيه الرجال، و فقدت القدوة الحسنة و
اضمحلت فيه الهمم و عزيمة الشباب لما يعانيه من ظروف معيشية و اجتماعية و تعليمية و ثقافية. وجدنا و فضلنا رفع الروح المعنوية لدي شبابنا بعض الشيء والعودة إلي حقبة تاريخية سالفة كان لنا فيها رجال كانوا وعاشوا في مدينتنا الفلسطينية غزة هاشم و أثروا فيها و تأثروا بها
وهذه حروف تنثرت قطراتها أسى على ما يصيب هذا البلد الطاهر ..
تصرخ متى تتلاشى القيود والحدود ويعود حقنا ..
من أرض التاريخ الطهارة والحضارة
من أرض شعب قهر المستحيل على مدار التاريخ
من أرض رويت من دماء شهدائها ولا زالت تطالب بالمزيد
جئتكم الفقرة بصور جمعت التاريخ والحضارة بحضورها الشامخ عبر الزمان وفي كل مكان
هنا فلسطين المحتلة هنا غزة هاشم هنا موطن صناديد الرجال هنا عرين الأسد هنا مرقد جد عائلتنا علي بن عبد الصادق
غزة الصمود والإباء .. غزة التضحية والشهداء ..
غزة الطفولة المسلوبة .. الحصار القائم،
أيها الأخوة الكرام
وراء كل اسم عائلة فلسطينية تجد قصة، فلكل لها تاريخها وروايتها التي تحكي أصولها وجذورها..
وعائلة الريفي كباقي العائلات الفلسطينية العريقة لها جذور وأصول تاريخية وجذورها مغربية عريقة وشريفة امتد نفوذها من تمسمان إلى تطوان وجبال الريف وبلاد الهبط وطنجة ومناطقها، وبسبب الظروف السياسية والاجتماعية الصعبة في معظم مناطق الشمال في المغرب امتد فرع أصيل من عائلة الريفي من شمال المغرب إلى فلسطين. وفي العهد العثماني وفي أواخر القرن التاسع عشر شهدت فلسطين هجرة بعض الأفراد والوفود من المغرب العربي وخاصة من المغرب وقد بدأ تشهد فلسطين تكوناً ديموغرافياً سكانياً وفي مدينة غزة ، شهدنا تنوعاً في الأصول والجذور للعائلات الفلسطينية لذلك فان بعض العائلات الفلسطينية العريقة حافظت على جذورها وأصولها وحافظت على اسم عائلتها وكينونتها وعائلة الريفي في فلسطين حافظت على اسمها العريق رغم أحداث مهمة غيرت تاريخ منطقة شمال المغرب وذلك بقتل القائد عبد الصادق والفتن فيما بعد مقتله.
ورغم الظروف الصعبة والنكبات التي أصابت آسرة المؤسس الأول صاحب ألبنة الأولى لهذه العائلة الريفية من قتل ونفي وتهجير ألما بآسرة القائد عبد الصادق وتهجر البعض من أبنائه أخذوا في الارتحال نحو الشرق نحو فلسطين ونال منهم التشريد والتهجير السياسي من مسقط رأسهم طنجة،